قاومت دموعي مرتين في أحداث تلك القصة
الأولى عندما شعرت بشعور الطفلة حين رأت والدها يلقي الهدية بعيدا لأنه لم ير بداخلها هدية
وتعجبت: كيف أننا أحيانا لا نرى من المشاعر الا مايصاحبه دليل مادي على وجوده؟؟
الثانية عندما رحلت الطفلة فلم يجد الأب غير ذاك الوعاء الخالي خير معين له على الحياة من بعدها!!!!!!
جزاكِ الله خيرا نهر
ورزقنا حسن البصيرة لنر جمال ماتحويه أوعيتنا التي تبدو فارغة لكنها تمتلء بالكثير والكثير